الشيخ المحمودي

440

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وإن لم ير فيهم بعض الذي يريده فإنه ( 23 ) يجعله إلى رجل من آل أبي طالب يرضى به ، فإن وجد آل أبي طالب قد ذهب كبراؤهم وذوو آرائهم ، فإنه يجعله إلى رجل يرضاه من بني هاشم . وإنه يشترط على الذي يجعله إليه ، ان يترك المال على أصوله ، وينفق ثمره حيث امرته به من سبيل الله ووجهه وذوي الرحم من بني هاشم وبني المطلب والقريب والبعيد ، لا يباع منه شئ ولا يوهب ولا يورث . وإن مال محمد بن علي على ناحيته ، وهو إلى ابني فاطمة . وإن رقيقي الذين في صحيفة صغيرة التي كتبت لي عتقاء ( 24 ) .

--> ( 23 ) كذا في نسخة الكافي ، وفى التهذيب : ( فان حدث بحسن وحسين حدث ، فان الاخر منهما ينظر في بني علي ، فان وجد فيهم من يرضى بهديه واسلامه وأمانته ، فإنه يجعله إليه ان شاء ، وان لم ير فيهم بعض الذي يريد ، فإنه في بني ابني فاطمة ( كذا ) ، فان وجد فيهم من يرضى بهديه واسلامه وأمانته ، فإنه يجعله إليه ان شاء ، وان لم ير فيهم بعض الذي يريد ، فإنه يجعله إلى رجل من آل أبي طالب يرضى به ) الخ . ( 24 ) الرقيق : المملوك للواحد والجمع ، يقال : عبد رقيق ، وعبيد رقيق وقد يجمع على أرقاء ، ويقال للأنثى : رقيق ورقيقة ، قال في المجمع والمصباح : والرقيق يطلق على الذكر والأنثى ، والجمع أرقاء - مثل شحيح واشحاء - وقد يطلق على الجمع أيضا ، فيقال : عبيد رقيق وليس في الرقيق صدقة اي في عبيد الخدمة . وقال في اللسان : قال اللحياتي : أمة رقيق ورقيقة من إماء رقائق فقط . وقيل الرقيق اسم للجمع .